السيد عبد الأعلى السبزواري

49

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام

عن ارتكاب الكبائر وعدم الإصرار على الصغائر ، وهي التي تسمّى بالملكة ، والكاشف عنها حسن الظاهر ، بمعنى كونه عند الناس حسن الأفعال [ 124 ] ، بحيث لو سألوا عن حاله قالوا في حقه هو رجل خيّر لم نر منه إلا خيرا ، ومثل هذا الشخص ليس عزيز المنال . ( مسألة 42 ) : إذا كان الشاهدان عادلين في اعتقاد المطلَّق أصيلا كان أو وكيلا - فاسقين في الواقع ، يشكل ترتيب آثار الطلاق الصحيح لمن يطَّلع على فسقهما [ 125 ] . وكذلك إذا كانا عادلين في اعتقاد الوكيل دون الموكل فإنه يشكل جواز ترتيب آثار الطلاق على طلاقه ، بل الأمر فيه أشكل من سابقة [ 126 ] .

--> ( 1 ) تقدم في المجلد الثامن صفحة : 108 .